يقوم المكتب بتقديم خدمة أدارة الأملاك بأن نقوم بها لصالح عملائنا حيث أنها من الأعمال شديدة الارتباط بالعمل القانوني حيث أنه يجب على من يدير أي من الأملاك أن يكون على دراية كافية بل ودقيقيه بكل ما يتعلق بالنواحي القانونية بالشيء المراد أدارته خاصة في ظل التشابك بين التشريعات المختلفة.
فإدارة الأملاك في العصر الحديث ليست بنفس الشكل المتعارف علية في الماضي، حيث أنه في الماضي كانت مرتبطة فقط بالعقارات، ولكن مع التفرة الاقتصادية الكبيرة التي حدثت في القرن التاسع عشر أصبحت كلمة أدارة الأملاك تشمل قطاعات كثيرة بالإضافة إلى القطاع العقاري مثل متابعة عملية طرح الأسهم في البورصة للبيع وكل ما يلزم من إجراءات قانونية مع شركات سمسرة الأوراق المالية ومتابعتها لصالح العملاء، وعملية متابعة وتحصيل الأرباح الخاصة بحصص العملاء في بعض الشركات والإلمام بالشكل والنظام القانون لهذه الشركات للوصول لأقصى درجة من الحفاظ على حقوق العملاء.
ولما كان لإدارة الأملاك من أهمية فقد خصصنا فريق عمل لدينا على اعلى درجة من الكفاءة والأمانة والجدية مهمتهم البحث في كيفية أدارة أملاك العملاء والحفاظ عليها.
يعتقد الكثير من الناس أن إدارة الأملاك هي تحصيل الإيجارات فقط لكن هذا الاعتقاد خاطئ في وقتنا الحالي؛ ولنتعرف أكثر على مهنة إدارة الأملاك لا بد لنا من معرفة تاريخ هذه المهنة ونشأتها ففي الماضي لم تكن الحاجة ملحة إليها حيث باستطاعة أي شخص إدارة أملاكه بنفسه ومع ظهور الثورة الصناعية والعمرانية كانت إدارة الأملاك مقتصرة على الأبراج التجارية والفنادق والشركات الكبرى؛ حيث في بداية القرن التاسع عشر الميلادي تراكمت ديون كثيرة على الملاك حيث اقترضوا مبالغ طائلة لبناء واستثمارات عقاراتهم فحولت إدارتها لبنوك وشركات التمويل مما حدا بهؤلاء إلى البحث عن أصحاب الخبرات في إدارة الأملاك وتعيين موظفين مختصين بهذه المهنة.
إدارة الأملاك بالوكالة وهي عبارة عن شركات أو مكاتب عقاريه متخصصة يتم الاتفاق معها على نسبه معينه من دخل العقار.
الإدارة الداخلية وغالباً ما تكون في الشركات الكبيرة التي تملك عقارات كثيرة وتفضل إدارتها بنفسها وذلك بتعيين موظفين ومديري أملاك يتبعون للشركة.
والمعروف لدينا هو المدير المالك حيث إن أغلب الملاك يفضلون إدارة أملاكهم بأنفسهم وهذا جيد لمن يملك عقارات قليلة يمكن السيطرة عليها.
ومن الصفات المشترطة في مدير الأملاك الصدق والأمانة ودماثة الخلق وأن يكون ملماً بالشؤون العقارية والأنظمة والقوانين وذلك لضمان عدم تخطيها كما يفضل أن يكون على دراية بالأسعار المتداولة في كل منطقة أو حي وأن يكون ذا اطلاع على نوعية السلوكيات والجنسيات في هذا الحي كي يستطيع التمكن من وضع استراتيجية تسهل له أداء مهمته إضافة إلى معرفته المبادئ المحاسبية وإعداد الخطابات وأن يكون دائم الابتسام هادئ الأعصاب وتراعى هذه الصفات دائماً عند اختيار وتوظيف مدير الأملاك.
ولما كان ذلك فلابد أن يتم دراسة العقار من جميع جوانبه سواء كانت الإنشائية أو القانونية أو الاقتصادية فدراسة وتحليل العقار من حيث المكان والمنطقة المحيطة وتحليل العقار نفسه من حيث المساحات والجودة والمميزات وتحليل متطلبات وأهداف المالك وهل هي متوافقة مع أوضاع السوق الحالية ويأتي بعد ذلك تقديم ميزانية تشمل المصروفات والإيرادات المتوقعة للعقار من خلال خطة عمل متفق عليها.
ومن مسؤوليات مدير الأملاك استمرارية تأجير العقار بأعلى عائد ممكن ومحاولة عدم بقاء العقار خالياً والتأجير على نوعية جيدة ومختارة من المستأجرين؛ وكذلك تحصيل الإيجارات في الوقت المحدد ودفع الرسوم والمستحقات والالتزامات على هذه الأملاك والمحاولة قدر الإمكان من تخفيض هذه الرسوم دون أن يقلل من مستوى الخدمات ولابد من مراعاة الصيانة العامة للعقار وتشمل الصيانة الدورية والوقائية (حسب النسبة المعطاءة) ومن المهام أيضاً التواصل مع المستأجرين وأن يكون حلقة وصل بينهم وبين المالك.